"创造者"与"造化物"
完全不同بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله看来許多人分不清"创造者"与"造化物"的不同,为了理解 "创造者"必须先理解 "造化物",当你理解 "造化物"之後,才会真正认识 "创造者"。
首先,你需要思索,如果开始思索 "造化物",就会发现一切"被造物"都是物质物体及物体的特徵。而物体可分三种:固丶液及气体,物体有变化的特徵。
例如:水,本来是液体的,它可以变固体也能变成气体。
人,本来是精液,一但进入子官,就慢慢的就变一块肉,然後变婴儿然後被生出来,然後不断的变一直到死亡。
所以,一切 "造化物"都是物体及它特徵,都是会变化,而 "创造者"不可能他创造的万物一样或有任何相似的,因此, "创造者"不可能是物体或有物体的任何特徵,特别是"变化"。为此, *伊玛目阿布哈尼发(归真于伊历 150 年)曾说过:
"أنّى يشبه الخالق مخلوقه"
大意是:"造物主"不可能与"被造物"有任何相似的。
也曾经说过:
لم يزل ولا يزال باسمائه وصفاته لم يحدث له اسم ولا صفة...
ثم قال: وصفاته في الازل غير محدثة ولا مخلوقة، فمن قال: إنها مخلوقة او محدثة او وقف او شك فيها فهو كافر بالله تعالى大意是: "真主及他的所有尊名与属性是亘古永恒(无始无终)的,他绝无"新生的"名称,也无"新生的"属性"。
“谁说真主有新的特性,或者谁怀疑真主会有新的特性,或者他说他不知道真主会不会这样,那么这个人就出教了"。
所以一切 "被造物"是物体或是物体的特征,而 "被造物"最明显的 特征是变化, 因此 "造物主"不可能与 "被造物"有任何相似的。
从以上所提到可以知道 " 来"丶"升上"丶降低及其他移动的特征都是物体的特征,都是 "新生的"特征,有开始的特征,这一切都是真主创造的特征。然而如果真主 "新生的"特征有开始的 特征,他就跟万物一样了,而这是不可能的,在古兰经提到:"ليس كمثلة شيء"
大意是:真主绝不像一切万物。
"手"和"脸"是属于人和动物的一部分肢体,而肢体是人类丶天使丶精灵及动物的
部份及特征。
如果真主 有 "手"和"脸"或其他肢体器官, 他就跟万物一样,而这是不可能的,古兰经提到:
"ليس كمثلة شيء"
大意是:真主绝不像一切万物。
*伊玛目塔哈威(归真于伊历 329 年) 曾经说过:
وتعالى (اي الله) عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات
لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات大意是:真主绝不可能有界线、极限、支撑物及各种各种器官,如像其他被造物一样,六方位不能包罗真主。
肢体及器官是人类最明显的特征,
伊玛目塔哈威又说:
قال الإمام ابو جعفر الطحاوي رحمه الله :
" ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" .
大意是:谁用人类的特性形容了真主,那么他就叛教了。
综上所述,通过大伊玛目的注解阐释,我们知道创造者和造化物是完全不同的。
馬明道
王靜齊
時子周
الحمد لله وبعد :
在一段聖訓(حديث)中提到:
قال صلى الله عليه وسلم "تفكَّروا في كلِّ شيءٍ ,ولا تتفكَّروا في اللهِ"
大意:「你们思考所有被造物,绝不要思考创造者——
真主 」 。另说: تفكروا في ءالاء الله ولاتفكروا بذات الله
大意是:「你们思真主的恩惠,而绝不要思考真主的事实」。真主创造了宇宙万物,也创造了人类和人类的思维及思考能力。被创造物不能以宇宙万物的形像去想象真主。人类之所以无法想象真主,是因为人类不能超越真主为人类规定的思维界限。
大能的真主是宇宙万物的创造者和养育者。创造者和创造者属性与被创造物完全不同。因此,探求真主的事实和真主属性的事实大门理论上对人类与一切万物是关闭的(超越思考能力范围)。
只真主知道真主,而我们只能知道理解使者们传达给人类有关真主的讯息。
人类相信真主不能依照自己所想象的方式来相信,而是要按照真主的使者们传达给人类有关信真主的讯息来相信,也就是说真主的使者们已经告诉人们关于真主(例如:「真主」的存在以及「真主」完美的特性等),我们就按照他们所传达的来研究与相信الحمد لله وبعد:
اللغوي السلفي الأديب أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى بن المبارك [ت237هـ]، كان عارفا باللغة والنحو، قال في كتابه "غريب القرءان وتفسيره" ما نصه: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه:5] استوى: استولى" اهـ
2.الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري [ت310هـ] ذكر في تفسيره جامع البيان أن الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه منها الاحتياز والاستيلاء، ثم أوّل قول الله تعالى: }ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء {[البقرة: ٢٩] فقال: علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال.اهـ وهذا من الطبري تـنزيه لله عن الجهة والمكان وعن الاستقرار والجلوس والمحاذاة وما كان من صفة المخلوق. قال الطبري في مقدمة تاريخه عن الله تعالى: لا تحيط به الأوهام، ولا تحويه الأقطار، ولا تدركه الأبصار.اهـ
3.الإمام اللغوي أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج [ت311هـ] قال فيه الذهبي[ت748هـ]: "نحوي زمانه"اهـ. قال في كتابه "معاني القرءان وإعرابه" ما نصه: "وقالوا: معنى استوى استولى"اهـ.
4.الإمام أبو منصور محمد بن محمد الماتريدي الحنفي [ت333هـ] إمام أهل السنة والجماعة، قال في كتابه المسمى "تأويلات أهل السنة" في تفسير قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه:5] ما نصه: "أو الاستيلاء عليه وأن لا سلطان لغيره ولا تدبير لأحد فيه"اهـ.
5.اللغوي أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي [ت340هـ] قال فيه الذهبي ما نصه: "شيخ العربية وتلميذ العلامة أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وهو منسوب إليه"اهـ، قال في كتابه "اشتقاق أسماء الله" ما نصه: "والعلي والعالي أيضا: القاهر الغالب للأشياء، فقول العرب: علا فلان فلانًا أي غلبه وقهره كما قال الشاعر :فلما عَلَونا واستوينا عليهم ** تركناهم صرعى لنسر وكاسرِ . اهـ يعني غلبناهم وقهرناهم واستولينا عليهم" اهـ.
6.الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني[ت360هـ] قال في التفسير الكبير: والاستواء: الاستيلاء، ولم يـزل الله سبحانه مستوليا على الأشياء كلها، إلا أن تخصيص العرش لتعظيم شأنه.اه
قال شيخ الاسلام الحافظ احمد بن الحسين البيهقي الشافعي الاشعري في كتاب شعب الإيمان ناقلا مقرا قول الامام شيخ الاسلام الحليمي ج 1 ص103: وأما البراءة من التشبيه بإثبات أنه ليس بجوهر ولا عرض فلأن قوما زاغوا عن الحق فوصفوا الباري جل وعز ببعض صفات المحدثين فمنهم من قال إنه جوهر ومنهم من قال إنه جسم ومنهم من أجاز أن يكون على العرش قاعدا كما يكون الملك على سريره وكل ذلك في وجوب اسم الكفر لقائله كالتعطيل والتشريك انتهى.
قال امامنا قاهر المجسمة والمبتدعة ناصر السنة وقامع البدعة امام اهل السنة في وقته الامام الرازي رحمه الله تعالى في تفسيره عند تفسير الرحمن على العرش استوى:
المشبهة تعلقت بهذه الآية في أن معبودهم جالس على العرش وهذا باطل بالعقل والنقل من وجوه. أحدها: أنه سبحانه وتعالى كان ولا عرش ولا مكان، ولما خلق الخلق لم يحتج إلى مكان بل كان غنياً عنه فهو بالصفة التي لم يزل عليها إلا أن يزعم زاعم أنه لم يزل مع الله عرش.انتهى