وما زلتم تتساءلون وتستغربون من أين أتت الوهابية والدواعش والقاعدة  ؟؟؟!!!
- ابن تيمية أفتى وهؤلاء حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام نفذوا :

قال ابن تيمية في مجموع الفتوى : " يجوز للولد قتل والده ان كان مشركا" -
المجلد الرابع عشر / ص / 478
في السعودية قتل داعشيان والديهما واخ صغير بحجة انهم مشركون .

http://almnatiq.net/264486/?mobile=1

صحيفة سعودية تتهم ابن تيمية بالوقوف وراء جريمة داعش البشعة
قيام توأمين داعشيين باغتيال والدتهما الطاعنة في السن ومحاولتهما قتل والدهما

http://alittihadpress.net/?p=12861

 

.الاتحاد برس  / متابعات

اتهمت صحيفة الحياة السعودية الصادرة عن لندن ابن تيمية بانه يقف وراء جرائم داعش بعد قيام توأمين داعشيين باغتيال والدتهما الطاعنة في السن ومحاولتهما قتل والدهما واخيهما الاصغر.

وحسب صحيفة الحياة انه قبل أن تسفر التحقيقات الأمنية بالكشف عن خلفية التوأمين الداعشية، تناول ناشطون من تيارات مختلفة قصاصات، قالوا ان ابن تيمية أجاز فيها أن يقتل الابن والده الكافر، ما فهم منه البعض أن توأمي داعش، استندا إلى أقوال في التراث، أقربها ابن تيمية.

وقد وقع علماء الوهابية وخاصة علماء السعودية في تناقض كبير عندما ارادوا تبرئة ساحة مرجعهم الفقهي الابرز ابن تيمية من هذه الجريمة المدوية التي اقترفها التوأمان الداعشيان فجر الجمعة الماضية بحق والدتهما الطاعنة في السن بحيث بدل ان يقر العلماء بخطأ الفتوى وتعارضها مع التعاليم الدينية والاسلامية والانسانية راحوا يبررون لابن تيمية فتواه .

وقوع علماء الوهابية في فضيحة التناقض يعود الى انهم يلمحون الى ان جبهة داعش والجماعات التكفيرية جبهة مؤمنة ومسلمة وجبهة آبائهم جبهة كافرة لذلك فانهم بدفاعهم عن فتوى ابن تيمية دافعوا بصورة غير مباشرة عن جريمة التوأمين حتى لو كانوا ادانوها.

بعض الكتاب السعوديين انتقدوا تراث ابن تيمية ودعوا الى ضرورة مراجعته في اشارة الى وجاهة الربط بين الجريمة البشعة وفتوى ابن تيمية، وقال الكاتب السعودي محمد المحمود عبر حسابه في تويتر: لماذا نعجب من (دواعش) يقتلون والدتهم، وفي تراثنا البعيد والقريب جواز قتل الوالد المشرك، بل وقتل الأطفال (..) وفي سياق التراث العقائدي التقليدي مفهوم جداً أن نجد هكذا فعل لأن قتل الوالدين عندهم أرقى درجات صدق الولاء والبراء.

وأكد نظيره في هذا الاتجاه الكاتب محمد آل الشيخ، أنه يجب أن نعيد قراءتنا لتراث ابن تيمية الفقهي ونتعامل معه على أساس أنه مرتبط بزمن آخر وظروف أخرى لا علاقة لها بزمننا، وإلا فلن ينتهي الإرهاب.

ونذكر في هذا المجال بعض الفتاوى التي اصدرها ابن تيمية  يجيز فيها قيام الولد بقتل الوالد وكذلك جواز القتل في العديد من الامور.